منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )
[table style="WIDTH: 262px; HEIGHT: 139px" border=1 align=center]

[tr]
[td]
[/td][/tr][/table]للتسجيل أو الدخول يرجى الضغط على أدناه
يسرنــــــا أن تكون عضوا في بيتنا




 
الرئيسيةالبوابـــةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

توفيت والدة صاحب المنتدى نرجو  من جميع الزوار و الأعضاء الدعاء لها بالرحمة و المغفرة "" اللهم اغفر لها و ارحمها ""


شاطر | 
 

 جميع دواوين الشعر.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدوء الليل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 161
العمر : 30
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط التميز : 41
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: جميع دواوين الشعر.   الإثنين مارس 02, 2009 8:41 pm



من لياليّ التي لم
يهدإ الشّوق عليها
من أمانيّ التي كا
نت رؤى في ناظريها
من أغانيّ التي استلـ
ـهمتها من شفتيها
من دموع مازجت أد
معها بين يديها
كلّ ما قد رقّ من شعـ
ـري و ما راق لديها
و هو ما ضمّ كتاب ،
هو منها ، و إليها



شعراء مصر والسودان >> علي محمود طه >> سؤال و جواب
سؤال و جواب
رقم القصيدة : 66431
-----------------------------------
تسائلني : و هل أحببت مثلي ؟
وكم معشوقة لك أو خليلة ؟
فقلت لها و قد همّت بكأسي
إلى شفتيّ راحتها النحيله :
نسيت و ما أرى أحببت يوما
كحبّك ، لا ، و لم أعرف مثيله !
فقالت لي : جوابك لم يدع لي
إلى إظهار ما تخفيه حيله
و في عينيك أسرار حيارى
تكذّب ما تحاول أن تقوله
فقلت: أجل ، عرفت هوى الغواني
لكلّ غاية ، و لها وسيله
خبرت غرامهنّ قلى و وصلا
كثير الوعد لم يدرك قليله
قلوب قاسيات قنّعتها
وجوه شاعريات نبيله
إذا طالعنني أنسيت جرحي
و أنّ الحبّ لم يرحم قتيله
و جاذبني إلى اللّذات قلب
شقيّ ضلّ في الدنيا سبيله
و عدت كما ترين صريع كأس
أنا الظّمآن لم يطفئ غليله
فقالت : كيف تضعف ؟ قلت: و يحي
و كيف أطاع شمشون دليله؟
فقالت : ما حياتك؟ قلت : حلم
من الأشواق أوثر أن أطيله
حياتي قصّة بدأت بكأس
لها غنّيت ، و امرأة جميله !!



شعراء مصر والسودان >> علي محمود طه >> الشوق العائد
الشوق العائد
رقم القصيدة : 66432
-----------------------------------
إهدئي يا نوازع الشّوق في قلبـ
ـي فلن تملكي لماض رجوعا
آه هيهات أن يعود و لو أفـ
ـنيت عمري تحرّقا و ولوعا
آه هيهات أن يعود و لو ذوّ
بت قلبي صبابة و دموعا
فاهدئي الآن يا لثورتك الهو
جاء جبّارة تدك الضّلوعا
***
رحمة يا نوازع الشّوق لو نا
ديت ماضيّ ما وجدت سميعا
أسدل القلب دونه ألف ستر
عبرات و مثلهنّ نجيعا
رحمة يا نوازع الشّوق لو حا
ولت بعث الهوى فلن أستطيعا
كيف يحيى زهر ذوى في إناء
بات في قبضة الحياة صديعا
***
رحمة يا نوازع الشّوق بالقلـ
ـب فما يستطيع بعد نزوعا
إن تكوني أحببتع فدعيه
ناعما بالكرى رضيّا قنوعا
نسي الأمم أو سلا فتعالي
نجث صمتا من حوله و خشوعا
أو فكوني في حلمه الزّهر و الأنـ
ـغام و الخمر و العروس الشّموعا
***
أيّها الزّائر المعاود ما ألـ
ـقاك أحسنت بالمزار صنيعا
ما أرى في سمات وجهك إلاّ
شبحا رائعا و حلما و جيعا
يتوقّاه ناظري كأنّي
فيه ألقى آلام عمري جميعا
طال ليلي فما طويت هزيعا
منه إلا نشرت منه هزيعا
***
أيّها الشّوق خلّ عنك و دعني
و امض لا خادعا و لا مخدوعا
أين هذا الجمال أرعاه كالبر
ق خلوبا و أجتليه لموعا
أين هذا الخيال أسقاه كأسا
بيد منه فجّرت ينبوعا
أين لا أين ! ما غنائي بالذكـ
ـرى و قد أصبح الوهوب منوعا !
***
عدت يا شوق لي و عاد لياليـ
ـك و لكن وجدت قلبا صريعا
عدت من بعد لوعة أحرقته
وجفته على الرّماد ضجيعا
و ليال من الفراغ عوات
هرأته ثلوجهنّ صقيعا
عدت يا شوق ! فيم عدت ؟ ربيع الـ
ـعمر ولّى ! فهل تعيد الرّبيعا ؟!



شعراء مصر والسودان >> علي محمود طه >> جزيرة العشاق
جزيرة العشاق
رقم القصيدة : 66433
-----------------------------------
ليالي الصّيف في كبر
أم الفتنة في البحر
و جنّيات بحر الرّو
م أم دنيا من السّحر
على شطّ من الأحلا
م و الأنغام و الزّهر
تنفّس جوّه عطرا
يفضّصه سنا البدر
أريج البرتقال به
و نفح العنب النّضر
أك آلهة العشّا
ق بين الموج و الصّخر
أهلّوا تحت أشرعة
تقلّ عرائس الشّعر
نشاوى الحسن و النّور
و بعض النّور كالخمر
تنهّد حين أبصرهم
محبّ موغر الصّدر
أقام الدّهر موتورا
من الحرمان و الهجر
بأنفاس تضيء الأفـ
ـق بركانيّة الجمر
قصدناه على اللّيل
و جزناه مع الفجر
فلم تغم له عين
تصيب النّجم بالذّعر
و بات الموج في فرّ
حواليه ، و في كرّ
فقالوا : قد دنا الموعـ
ـد أو آذن بالثأر
فعدنا مثلما جئنا
من العبر إلى العبر
و يمّمنا بجوف الصّخـ
ـر دهليزا من التّبر
سرى زورقنا في ما
ئه الغافي سرى السّرّ
ترامى حولنا الأضوا
ء أطواقا من الدّرّ
فمن زرق ، إلى صفر
إلى خضر ، إلى حمر
كأنّ الشّمس حيت رأت
صبها أوّل الدّهر
زهاها العري فاستحيت
عيون النّاس في البرّ
فجاءته محجّبة
على تيّاره تسري
و نضّت من غلائلها
و ألقتها على الصّخر
و خانت عينها سنة
فنامت ، و هي لا تدري !



شعراء مصر والسودان >> علي محمود طه >> إلى المودعة الجميلة
إلى المودعة الجميلة
رقم القصيدة : 66434
-----------------------------------
زهراتك الحمر التي أسلمتها
بيدي موجّعة يمين مودّع
لما وصلت إلى المصيف حملتها
كالطّفل نام على ذراع المرضع
أمشي بها فوق الرّمال كأنّني
أمشي بطيف في الظّلام مقنّع
مضموموة الورقات طيّ غلالة
و سمت بطابع ذوقك المترفّع
محجوبة كأميرة شرقيّة
قي هودج أستاره لم ترفع
حتّى إذا أويتها بعد السّرى
و خلعت عنها لبسة المتمنّع
هشّت لآنيتي و أشرق لونها
و تردّدت أنفاسها في مضجعي
و مضت تخالسني حييّ لحاظها
لا تشتكي سهرا و فرط تطلّع
هي أنت ، أطياف تعانق ناظري
و تصبّ حلو حديثها في مسمعي
هي أنت ، أطياف نعانق مهجتي
و تفرّ حين تحسّ حرقة أضلعي
أمست تعابثني و ملء شفاهها
من مغرياتك بسمة لتولّعي
و مكرت مكرم يا حبيبة و انقضى
ليلي، و أنت لديّ ساهرة معي
أرسلتها عينا عليّ رقيبة
تأتيك بالخبر العجيب الممتع
تحصي حراكي إن مشيت لشرفتي
و تعدّ خطوي إن رجعت لموضوعي
شهدت بأني مذ تركتك حائر
متفرّد بصبابتي في مخدعي !!
***



شعراء مصر والسودان >> علي محمود طه >> أحلام عاشقة
أحلام عاشقة
رقم القصيدة : 66435
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جميع دواوين الشعر.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )  :: منتدى الأدب العربي :: قسم الشعر-
انتقل الى: