منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )
[table style="WIDTH: 262px; HEIGHT: 139px" border=1 align=center]

[tr]
[td]
[/td][/tr][/table]للتسجيل أو الدخول يرجى الضغط على أدناه
يسرنــــــا أن تكون عضوا في بيتنا




 
الرئيسيةالبوابـــةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

توفيت والدة صاحب المنتدى نرجو  من جميع الزوار و الأعضاء الدعاء لها بالرحمة و المغفرة "" اللهم اغفر لها و ارحمها ""


شاطر | 
 

 إني المشنوق أعلاه أحمد مطر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدوء الليل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 161
العمر : 30
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط التميز : 41
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: إني المشنوق أعلاه أحمد مطر   الأحد ديسمبر 21, 2008 7:57 pm



[size=21]الموجز




ليسَ في النّاسِ أمانْ

ليسَ للنّاسِ أمانْ

نِصفُهمْ يَعْملُ شرطيّـاً لدى الحاكمِ

.. والنصفُ مُـدَانْ !

===================

ما قبل البداية



كُنتُ في ( الرّحـْمِ ) حزينـاً

دونَ أنْ أعرِفَ للأحـزانِ أدنى سَبَبِ !

لم أكُـنْ أعرِفُ جنسيّـةَ أُمّـي

لـمْ أكُـنْ أعرِفُ ما ديـنُ أبـي

لمْ أكُـنْ أعرِفُ أنّـي عَرَبـي !

آهِ .. لو كُنتُ على عِلْـمٍ بأمـري

كُنتُ قَطَّعتُ بِنفسي ( حَبْـلَ سِـرّي )

كُنتُ نَفّسْتُ بِنفسي وبِأُمّـي غَضَـبي

خَـوفَ أنْ تَمخُضَ بي

خَوْفَ أنْ تقْذِفَ بي في الوَطَـنِ المُغتَرِبِ

خَوْفَ أنْ تَحْـبَلَ مِن بَعْـدي بِغَيْري

ثُـمّ يغـدو - دونَ ذنبٍ -

عَرَبيـّاً .. في بِلادِ العَرَبِ !

===================

علامة الموت



يومَ ميلادي

تَعَلَّقْتُ بأجراسِ البُكاءْ

فأفاقَتْ حُزَمُ الوردِ , على صوتي ،

وفَزَّتْ في ظَلامِ البيتِ أسرابُ الضِياءْ

وتداعى الأصدقاءْ

يَتَقَصَّوْنَ الخَبَرْ

ثُمّ لـَمَّا عَلِموا أنّي ذَكَرْ

أجهشوا .. بالضحكِ ,

قالوا لأبي ساعةَ تقديمِ التهاني :

يا لَـهَا من كبرياءْ

صوتُهُ جاوزَ أعنانَ السَماءْ

عَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ

على قَدْرِ البلاءْ !

===================

الختان



ألبَسـوني بُرْدَةً شَفّافـَةً

يَومَ الخِتانْ .

ثُمّ كانْ

بَـدْءُ تاريـخِ الهَـوانْ !

شَفّـتِ البُردةُ عَـنْ سِـرّي ،

وفي بِضْـعِ ثَوانْ

ذَبَحـوا سِـرّي .

وسـالَ الدّمُ في حِجْـري

فَقـامَ الصَّـوتُ مِـن كُلِّ مَكانْ :

أَلفَ مَبروكٍ

.. وعُقبى لِلّسـانْ !

===================

توبة



صاحبي كانَ يُصَلِّي

- دونَ ترخيصٍ -

ويتلو بعضَ آياتِ الكتابْ .

كانَ طفلاً

ولذا لم يَتَعرَّضْ للعقابْ .

فلقد عَزَّرَهُ القاضي

.. وتاب !

===================

مرسوم



نحنُ لسنا فُقَراءْ

بَلَغَتْ ثَروتُنا مليونَ فَقْرٍ

وغدا الفَقْرُ لدى أمثالِنا

وصفاً جديداً للثَّراءْ !

وَحْدَهُ الفقرُ لدينا

كانَ أغنى الأغنياءْ !

* * *

بيتُنا كانَ عَرَاءْ

والشبابيكُ هواءٌ قارسٌ

والسقفُ ماءْ !

فشكونا أمرَنا عند وَليِّ الأمرِ

فأغْتَمَّ

ونادى الخُبَراءْ

وجميعَ الوزراءْ

وأُقِيمت نَدوةٌ واسعةٌ

نُوقِشَ فيها وَضْعُ ( إيرْلَنـدا )

وأنفُ ( الجيوكندا )

وفساتينُ ( أميلدا )

وقضايا ( هونو لولو )

وبطولاتُ جيوشِ الحُلفاءْ !

ثُمَّ بَعْدَ الأخْذِ و الرّدِّ

صباحاً وَمَسَاءْ

أصدرَ الحاكِمُ مرسوماً

بإلغاءِ الشتاءْ !

===================

ملحوظــة



ترَكَ اللّصُّ لنـا ملحوظَـةً

فَـوقَ الحَصيرْ

جاءَ فيها :

لَعَـنَ اللّهُ الأمـيرْ

لمْ يَـدَعْ شيئاً لنا نسْرِقَـهُ

.. إلاَّ الشّخـيرْ !

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدوء الليل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
مشرفة قسم النثر و أدب الطفل
avatar

انثى
عدد الرسائل : 161
العمر : 30
العمل/الترفيه : طالبة
نقاط التميز : 41
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: إني المشنوق أعلاه أحمد مطر   الأحد ديسمبر 21, 2008 7:58 pm



[size=21]الرحمة فوق القانون




ذاتَ يـومٍ

رَقصَ الشعبُ وغَـنّى

واحتسى بَهْجَتَـهُ حتّى الثمالَـةْ

إذ رأى أوّلَ حالَـةْ

تَنْعمُ البلدةُ فيها بالعدالَـةْ :

زَعَموا أنَّ فتىً سَبَّ نِعالَـهْ

فأحالوهُ إلى القاضي

ولم يُعْدَمْ

بدعوى شَتْمِ أصحابِ الجلالَـةْ !

===================

تبليط



رَصَفوا البَلْدةَ , يومـاً

بالبَـلاطْ

ثُمَّ لَمّـا وَضَعوا فيه المِـلاطْ

مَنَعوا أيَّ نَشاطْ

فالتـزَمْنا الدورَ

حتّى يتأتّى للمُـلاطْ

زَمَنٌ كافٍ لكي يَـلْصُقَ جِدّاً

بالبِـلاطْ

===================

مجهود حربي



لأبي كانَ مَعاشٌ

هو أدنى من معاشِ المَيِّتـينْ !

نِصفُهُ يَذهَبُ للدَّيْـنِ

و ما يَـبقى

لِغَوثِ اللاجئـينْ

ولتحريرِ فلسطينَ من المُغتَصِبـينْ

وعلى مَرِّ السنـينْ

كانَ يزدادُ ثَـراءُ الثائـرينْ !

والثـرى ينقصُ من حـينٍ لحـينْ

وسُيوفُ الفتحِ تَنْـدَقُّ إلى المِقْـبَضِ

في أدبـارِ جيشِ ( الفـاتحينْ )

فَتَـلِينْ

ثُمَّ تَنْـحَلُّ إلى أغصانِ زيتونٍ

وتَنـحَلُّ إلى أوراقِ تـينْ

تتـدلّى أسفلَ البَطْـنِ

وفي أعـلى الجَبـينْ !

وأخيـراً قَبِـلَ الناقصُ بالتقسيمِ

فانشقَّتْ فَلَسـطينُ إلى شقّـينِ :

للثوّارِ : فَـلْسٌ

ولإسـرائيلَ : طِيـنْ !

* * *

وأبي الحافي المَـدينْ

أبيَ المغصوبُ من أخمـصِ رجليـهِ

إلى حبل الوَتينْ

ظَلَّ – لا يدري لماذا -

وَحْـدَهُ

يَقبضُ باليُسـرى ويُلْقي باليَمـينْ

نفقاتِ الحربِ و الغوثِ

بأيـدي الخلفاءِ الشـاردينْ !

===================

بدائـل



فَتَحَـتْ شُبّاكَهـا جارتُنـا

فَتَحَـتْ قلـبي أنـا

لمْحـَـةٌ . .

واندَلَعَـتْ نافـورةُ الشّمسِ

وغاصَ الغَـدُ في الأمسِ

وقامَـتْ ضجّـةٌ صامِتـةٌ ما بينَنـا !

لـمْ نقُلْ شيئاً . .

وقُلنـا كُلُّ شيءٍ عِنـدَنا !

* * *

- يا أباهـا المؤمِنـا

سالـتِ النّارُ من الشُبَّاكِ

فافتَـحْ جَنّـةَ البابِ لَنـا

يا أباهـا إنّنـا . .

- لَستُـمْ على مذهبِنـا

- لكنّنـا ...

- لستُمْ ذوي جـاهٍ

ولا أهـلَ غِـنى

- لكِنّنـا . .

- لستُمْ تَليقـونَ بِنـا

- لكنّنـا . .

- شَـرّفْتَنـا !

* * *

أُغلِـقَ البابُ . .

وظلّـتْ فتْحَـةُ الشُّباكِ جُرحاً فاغِـراً

ينـزِفُ أشـلاءَ مُنـى

وخيالاتِ انتِحـارٍ

ومواعيـدَ زِنــى !

===================

جدلية



كانَ جاري

مُلْحـداً

لكنَّـهُ يُؤمِنُ جداً

بأبي ذَرِّ الغِفـاري

ويرى أنَّ الغِـفاري

" بـروليتـاري " !

رائدٌ للاشتراكيَّةِ في هذي

الصحاري !

كانَ جاري

يَضَعُ الراكِبَ من تحتِ الحمارِ !

قُـلتُ : هذا رَجُـلٌ آمَنَ باللهِ

وقد جاهَـدَ في اللهِ

بأمرِ اللهِ

في عَصْـرِ الغُبـارِ

قَبْلَ تدليـكِ " الديـالكتيكِ "

أو عَصْـرِ البخـارِ !

قالَ : إنْ صَـحَّ وجـودُ اللهِ ،

فاللهُ إذَنْ . .

أوَّلَ موجـودٍ يَساري !

===================

العهد الجديد



كانَ حتّى الإكتِئـابْ

غارقاً في الإكتئـابْ

فَجـميعُ النـاسِ في بلدتِنا

بينَ قَتيـلٍ ومُصَابْ

والذي ليسَ على جُثَّتِـهِ بَصمةُ ظُفْرٍ

فعلى جُثَّتِـهِ بَصمةُ نابْ

كُلُّنا يحملُ خَتْـمَ الدولةِ الرسميِّ

من تحتِ الثيـابْ !

* * *

ذاتَ فَجـرٍ

مادتِ الأرضُ

وسادَ الإضطـرابْ

وإستفزَّ الناسَ من مَرْقَدِهـمْ

صوتٌ مُجَنْـزَرْ :

( تُـمْ تِرَمْ اللهُ أكبَرْ

تُـمْ تِرَمْ اللهُ أكبَرْ )

إنقـلابْ

تُـمْ تِرَمْ تُمْ ...

وانتهى عَهْـدُ الكِلابْ

* * *

بَعْدَ شَهْـرٍ

لَمْ نَعُدْ نخرجُ للشارعِ لَيْـلاً

لَمْ نَعُدْ نَحْمِلُ ظـلاً

لَمْ نَعُدْ نَمْشي فُـرَادى

لَمْ نَعُدْ نَمْلِكُ زادا

لَمْ نَعُدْ نفرحُ بالضيفِ

إذا ما دُقَّ عنـدَ الفجرِ بابْ

لَمْ يَعُدْ للفجـرِ بابْ !

* * *

فُـصُّ مِلْحِ الصُبـحِ

في مُستنقعِ الظُلْمـةِ ذابْ

هذهِ الأنْجُـمُ أحْداقٌ

وهذا البَدْرُ كَشَّـافٌ

وهذي الريحُ سَـوطٌ

والسماواتُ نِقابْ !

تُـمْ

تِـرَمْ

تَـمْ

كُلَّنا من آدمٍ نحـنُ

ومـا آدمُ إلا من تُـرابْ

فَوقَـهُ تَسرحُ . . قِطعانُ الذئابْ !

[/size]


===================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إني المشنوق أعلاه أحمد مطر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )  :: منتدى الأدب العربي :: قسم الشعر-
انتقل الى: