منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )
[table style="WIDTH: 262px; HEIGHT: 139px" border=1 align=center]

[tr]
[td]
[/td][/tr][/table]للتسجيل أو الدخول يرجى الضغط على أدناه
يسرنــــــا أن تكون عضوا في بيتنا




 
الرئيسيةالبوابـــةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

توفيت والدة صاحب المنتدى نرجو  من جميع الزوار و الأعضاء الدعاء لها بالرحمة و المغفرة "" اللهم اغفر لها و ارحمها ""


شاطر | 
 

 أن تكون أجنبيا في رمضان بالجزائر العاصمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
skikda
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 660
العمر : 38
العمل/الترفيه : بحار
مدينتك : سكيكدة
جنسيتك : الجزائر
نقاط التميز : 31582
تاريخ التسجيل : 25/04/2009

18092010
مُساهمةأن تكون أجنبيا في رمضان بالجزائر العاصمة


ليسوا مخطئين هم الذين يضحكون بصوت عال كلما سمعوا السيد الشريف رحماني يتحدث عن إنعاش السياحة في الجزائر. فالسياحة، عكس كل القطاعات الأخرى، لا يمكن إنعاشها بضخ مبالغ مالية ضخمة، كما يحدث منذ سنوات في قطاع البناء مثلا. و هي أيضا، ليست مستشفى، يكفي أن تستورد له ما يلزم من معدات و تجهيزات و توفر له فريقا طبيا كاملا و ميزانية و ماء و كهرباء و غاز، و على بركة الله يمكن الشروع في استقبال المرضى. السياحة شيء آخر... شيء كان متوفرا بسخاء في بلادنا خلال الستينات و السبعينات و فعلنا ما لا يتصوره العقل من أجل قتل ذلك الشيء، و اليوم بعدما لم يبق شيء من ذلك الشيء، ها نحن نوهم أنفسنا و نوهم الناس بأنه من الممكن أن " ننعش السياحة".
أمر غاية في البساطة، لو يذهب الواحد منا في هذه اللحظة بالذات إلى مصر أو تونس أو المغرب على سبيل المثال لا الحصر، لوجد المطاعم مفتوحة. نعم، نحن في شهر رمضان المعظم، و خلال هذا الشهر، نحن لا حاجة لمن يذكرنا بأننا نصوم ، و لكن البلد الذي يريد أن تكون له سياحة و أن يزوره سياح، يجب أن يوفر مطاعم يأكل فيها الذين لا يصومون من أولئك السياح، و أغلبهم قد لا يصومون لأن قلة قليلة من العرب و المسلمين تستمتع سياحيا خلال شهر رمضان المعظم.
في مصر أو لبنان أو في تونس أو في المغرب، المطاعم مفتوحة و شغالة 24 ساعة على 24. في المقابل، لو أنتم متواجدون بالجزائر العاصمة في اللحظات التي أنتم تقرأون فيها هذه السطور، نحن ندعوكم للقيام بجولة بحث عن مطعم مفتوح ! نعم، من الممكن أن تعثروا على مطعم أو مطعمين أو ثلاثة مطاعم مفتوحة، لكنكم قد لا تعثروا على واحد منها إلا بعدما أن تتيهوا في شوارع العاصمة و أزقتها لأربع أو خمس ساعات، و حتى سؤال الناس عن مطعم مفتوح، غير متاح لأن الناس و كأنهم اقتنعوا نهائيا بأننا لأننا نصوم خلال شهر رمضان، لا مجال للحديث عن طعام الذين لا يصومون. و هذا هو مشكلنا الكبير في علاقة بلدنا مع السياحة. نريد أن يأتينا سياح، و لا نقبل بانتشار الحانات و ببيع المشروبات الكحولية في المتاجر العامة. نريد أن ننتفع من أموال السياح كما ينتفع منها جيراننا في تونس و المغرب، و لكننا نفعل المستحيل كي نعقّد كل صاحب مطعم يفتح أبواب محلّه و يطبخ أكلا خلال شهر الصيام، و قد يصل بنا الأمر إلى حد تكفير صاحب ذلك المطعم، فنحن على غرار عرب آخرين كثيرين عباقرة في تكفير الناس... و قد لا نتوقف عند هذا الحد، بل نرسل تهديدات لصاحب ذلك المطعم أو قد لا نحتاج إلى تهديده بالأساس، و نمر مباشرة إلى تنفيذ الحكم الذي صدر بحقه.
بصراحة، عندما نقارن الجزائر العاصمة بمدن عربية سياحية أخرى و ليس بعواصم بالضرورة، فإننا نقتنع بأنه لا وجه للمقارنة. و لذلك، نحن نفرح، و نحمد الله كثيرا، كلما نشاهد سائحا أو سائحين في شوارع الجزائر العاصمة، و نقول في قرارة أنفسنا " هذه معجزة" ... لا يزال يوجد من بين بشر العالم من يقبل بزيارة الجزائر، و أي جزء من الجزائر؟... العاصمة التي لا توفر شيئا بالمفهوم السياحي، عدا هياكل إسمنتية طويلة، عالية و عريضة مكتوب عليها فنادق ؟!
تصوروا، إذن، مدينة كالجزائر العاصمة، يقبل أجانب بأن يأتونها بدلا من الذهاب إلى تونس أو المغرب، و لكنهم لا يجدون مطعما يتناولون فيه وجبة الغداء مثلا، أو مقهى يشربون فيه مشروبا باردا في هذا الحر الذي لا يرحم أو محلا يشترون منهم مثلجات... و الحجة أننا في شهر رمضان، و خلال هذا الشهر لا أكل و لا شرب. فليكن، نحن دولة مسلمة، و شعبها مسلم و متمسك بإسلامه و غير مستعد لتقديم أي تنازل عن إسلاميته.. فليكن. و لكن لنتخلى نهائيا عن الحلم السياحي في الجزائر، لأن السياحة أحببنا أم كرهنا، تتطلب تقديم تنازلات، بل ترغمك على قبول كل التنازلات.
إذا أردنا سياحة في بلادنا، علينا أن نقبل برؤية المشروبات الكحولية تُباع في المحلات جنبا إلى جنب تقريبا مع بيبسي و حمود بوعلام، و علينا أ لا نشتكي أبدا أبدا من انتشار الحانات، و الملاهي الليلية و قاعات الرقص و علينا أن نعتاد المشي وسط شوارع تعج بالسائحات الأوربيات غير الكاسيات العاريات بنسبة 98 % تقريبا ، و علينا أن نسبح أو أن نغادر الشواطئ إذا ما وجدناها محتلة من قبل اللائي لا يضعن على أجسادهن أكثر من قطعة صغيرة اسمها "بيكيني" ... و علينا أن نقبل برؤية المطاعم مفتوحة خلال شهر رمضان المعظم، و كأن لا شيء تغير مقارنة بباقي أيام السنة.
أن نقول بأننا لا و لن نقبل بأي تنازل من هذا النوع في الجزائر. فإننا سنجد دون شك من يصفق لنا و يحيينا على وضوح الرؤية عندنا. أما أن نتمسك بعدم تقديم أي تنازل من كل تلك التنازلات ، و في نفس الوقت نقول بأننا نريد سياحة و سياح في الجزائر، فهذا ما قد لا نجد بشرا واحدا يستطيع أن يستوعبه.
في الأخير، و بغض النظر عن " السياحة"، حاليا، تتواجد أعداد كبيرة جدا من الأجانب العاملين في بلادنا في إطار الشراكة الاقتصادية و الاستثمار، و كل هؤلاء إن كانوا غير مسلمين، أليس من حقهم أن يواصلوا الأكل في المطاعم بشكل طبيعي ؟ سؤال من هذا القبيل لا يُطرح مطلقا في مصر أو في تونس أو المغرب... هناك حيث سبقونا بسنين ضوئية حتى في الاستثمار الأجنبي و ليس في السياحة فحسب. أما نحن فلنستمر في إثارة الإشكاليات و لنواصل بحثنا عن مفت يقول لنا ما نريد نحن لا ما يريده المنطق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://skikda.mountada.biz/forum.htm
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

أن تكون أجنبيا في رمضان بالجزائر العاصمة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

أن تكون أجنبيا في رمضان بالجزائر العاصمة

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سكيكدة (منتدى سكيكدة الأول )  :: قسم المدونات-
انتقل الى: